البيوت في البلدتزخر عروس البحر الأحمر جدة بالعديد من المباني الأثرية القديمة التي لا يزال بعضها قائماً حتى هذا اليوم و من أشهرها دار أل نصيف و دار آل جمجوم في حارة اليمن و دار آل باعشن و آل قابل و المسجد الشافعي في حارة الشام، و يبلغ إرتفاع بغض هذه المباني أكثر من 30 متراً.
بنى أهالي جدة بيوتهم من الحجر المنقبي الذي كانوا يستخرجونه من أماكن متفرقة من البحر مثل بحيرة الأربعين، ثم يعالجونه بالآلات الحادة يدوياً حسب المقاسات التي يريدونها مع إستخدام الأخشاب التي كانوا يجلبونها من المناطق المجاورة كوادي فاطمة و البعض كانوا يستوردونه من الخارج خاصة من الهند و كانت تحمله السفن إلى ميناء جدة.
و كانت طريقة البناء تتمثل في رص الأحجار في صفوف فوق بعضها البعض و تعرف بلغة المهنة باسم (المداميك) و مفردها (مدماك)، و تفصل بينها قواطع من الخشب تسمى بلغة المهنة (تكايل) و توضع لتوزيع الأحمال على الحوائط



نافورة جدةهي معلم من معالم الجمال يراه الناس عن بعد أينما كان موقعه في جدة و تلتقي أعين الزائرين كلما اقتربوا من المدينة جواً و براً و بحراً, و تقع في الجزء الموازي لمنطقة الكورنيش..
إنها النافورة الشهيرة التي أمر خادم الحرمين الشريفين بإنشائها لتشع بألوانها الجذابة ليلاً و تتدفق إلى الأعلى في تصميم هندسي مائي بديع لتضيف قصيدة جميلة في ديوان الحسن الذي تتمتع به محافظة جدة.
إن 4000م مربع من الماء تظل في الهواء بصورة متواصلة مكونة هالة ضبابية تزيدها الألوان سحراً و تندفع هذه المياه بقوة ثلاث مضخات عملاقة و بسرعة 320 كم في الساعة و بارتفاع 261 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق